علي بن تاج الدين السنجاري

550

منائح الكرم

ما كان قسم لفهيد « 1 » وسهم . فأقبل مولانا السيد محسن هو وجنده من أهل اليمن ، وغيرهم من السادات الذين يقدون « 2 » بصوارمهم الجواشن « 3 » والجنن « 4 » . يقال في وصفهم : ليوث آجام « 5 » أوجن « 6 » يثبون « 7 » على الصهوات « 8 » غير معتمدين على ركاب ولجام . والسيد فهيد في جمع من نقاوة بني حسن ، ومعه من الرماة مائتان لا يخطئون « 9 » إذا رموا في ليلة من جمادى ، ولو أن جفونهم ملئت « 10 » من الوسن . فلم يزل كل منهما يبرق ويرعد ، والجد لجيوش مولانا الشريف

--> ( 1 ) في ( أ ) " لفيد " ، وهو خطأ والاثبات من بقية النسخ . ( 2 ) جاء في المعجم الوسيط 2 / 718 : قد القلم أو الثوب ونحوهما شقه طولا . ( 3 ) في ( ب ) " الجراشن " ، وفي ( د ) " الجواغن " . الجواشن : الدروع . انظر : ابن منظور - لسان العرب 1 / 288 . ( 4 ) الجنة بالضم : ما استترت به من سلاح ، والجنة : السترة والجمع جنن . وهي بمعنى الدروع أيضا . انظر : الرازي - مختار الصحاح 114 ، ابن منظور - لسان العرب 1 / 210 . ( 5 ) آجام : مفردها أجم ، وهو القصر والحصن . انظر : المعجم الوسيط 1 / 7 . ( 6 ) جاء في الرازي - مختار الصحاح 113 : الجن ضد الإنس ، قيل سميت بذلك لأنها تتقى ولا ترى . ( 7 ) في ( ج ) " يبثون " . ( 8 ) في ( ب ) " المضمرات " . ( 9 ) في ( ب ) " يخطوان " . ( 10 ) في ( أ ) " ملأ " ، وفي ( ب ) ، ( ج ) " ملأت " ، وسقطت من متن ( ج ) ، فاستدركها ناسخها على الحاشية اليسرى ص 141 ، والاثبات من ( د ) .